لو كان المكان غير المكان و الزمان غير الزمان
..
لجلست معك نتحدث دون أن نخشى إنسان ..
أتحدث إليك و أعرف الإنسان خلف الأشكال و
الألوان ..
نتحدث و أعرف أكثر عن الفكر و الفنان المختبئ خلف الصفات و الأفعال و
السجن و السجان ..
علنا نجد ما يبحثون عنه
الصداقة بين الفتيات و الفتيان ..
قالوا حراما قلت أعلم و لكني إنسان تميل
نفسي للخطأو العصيان ..
في مخيلتي وحدنا جلسنا في الشقة و الباب مفتوح ..
و جلست مُطأطِئ بصري لأن النظر حرام ..
و أخذت أتحدث و تسمع و أسمع وتتحدث و أنصت ..
و أحببت
عقلها و طريقة تفكيرها و لون الأرض تحتها ..
و قلت لها معجب و قالت محبوبي ..
فتشنج عقلي و ذابت عروقي ..
و أستجمعت قواي و ذهبت لأبيها ..
فنظر إلي متعجبا و
قال كيف ستكفيها ..
فأنت بلا عمل و لا دخل ولا وظيفة ..
قلت له ولكن عقولنا تلاقت
..
قال لي : لا عمل . لا خطوبة ..
فَفِقتُ و قلت ياللبطالة الملعونة تلاحقني حتى في
أحلام الشوق و الحب و العذوبة .......
و بعد فترة من الزمان و إطلاق للقوة العنان
..
تحول الزمان و تغير المكان ..
و لبس االأهل و الخلان أجمل الألوان ..
و صدح صوت القرآن ..
و أغلقت علينا الأبواب و الحب أخذ بالألباب ..
و خرج الولدان .. و قلت لهم ما أرأف
الرحمان ببني الأنسان ..
يعلم السر و الإعلان ..
و لولا رحمة الرحمان ..
لظللت طي
النسيان ...
و حمدت الله على النعم الكثيرة ..
و ضممت الأم و الوِلْدَان ..
و قلت يا حنان
يا منان ..
أرزق الشابات بالفتيان ..
و أغنهم بالحلال و الإحسان و خُلق سيد الخَلقِ سيدنا
محمد نعمة الله للأنام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق