الخميس، 7 فبراير 2013

يوم في معرض الكتاب


إهداء لقراء الإسماعيلية

كلمة السر "القائدة"

عارف لما تبقى تشوف حد محترم و متفائل و ملتزم يفتح لك اليوم و تحس أنه هيبقى يوم كويس طبعا أنتم عافين مين J

باكراً

وصلت باكرا للقاء الأتوبيس قبل الجميع فكانت إشارة من الله أنه يريدني هناك في المعرض

درس

عملت قائمة بالكتب و طبعت خرائط للمعرض عشان أبقى ماشي على نور J و كنت عاملها عشان ننزل بيها المعرض و أصورها و أوزعها ولكن تراجعت عن فكرة تصويرها و توزيعها على المجموعة عندما علمت أن "قُرّاَء" سيقومون بعمل أوراق و توزيعها لكن لم تكن نفس الأوراق (غلطة و درس و لانزال نتعلم J ) لكن الأوراق رآها زميلي و وجدها فكرة جيدة و ندمت على عدم مشاركتها

خصم

تفائلت خيرا عندما وجدت أول الكتب و كان عليه خصم يرضيني J

أجتماعي

حالة من الإجتماعية العالية كانت ترافقني طوال المعرض


أَكَلْتُ و أَكِّلْتْ غيري
جلست مع التعب الشديد آكل في نهم فوجدتها تنظر إلىّ فلم أبالي (ظاهريا) ولكن الحال أتشقلب في داخلي و كأني لا أستطيع البلع فأنتهيت من الأكل و أخذت الباقي (كنت عامل أكل زيادة J ) و أعطيته لها و قالت لها أمها خذي منه و شكرتني

حمامات

هل تعلم أن:-
الحمامات في المعرض يقدمها الجيش و يشرف على تشغيلها بشباب مجندين

فاصل شحن

الآلام الجسدية لم تفارقني لمدة ساعة أو أكثر في نهاية اليوم ولكن ربنا ألهمني شئ ما فعلته فذهبت عني الآلام فجأة و ذهبت لشراء كتاب ما لصديق لي ولكن لم اجد الكتاب ولكني وجدت كتاب آخر كان في ذاكرتي ولكن ليس على اللائحة و قد يفيد صديق آخر جدا فأحسست أن الله أنعم على بالراحة لمساعدة الآخرين

راح الكرسي J

عند ركوب الأتوبيس للرجوع و كلي أمل في التمدد في الكرسي الأخير بمفردي (إن لم يكن سيستخدمه أحد غيري) بسبب الآلام التي بدأت في العودة و لكن هل يحرمني الله من متعة مساعدة الآخرين لا بل رزقني بأخت وضعت أشيائها في الكرسي الأخير بجواري (و هي تتأسف) و نظرا لوجود أشياء أخرى غير الكتب قد تتكسر إن سقطت نصحتها بأن تحاول وضع الكتب في وضعية لا تسمح لهم بالأنزلاق و لا قدر الله تنكسر الأشياء الأخرى فقررت أن تجلس في الكرسي الأخير و تسند أشيائها بنفسها و قد كان (راح مني الكرسي يا معلم :P ) جلست و وضعت أشيائها و أشياء أشخاص آخرين و مع ثقتي في أنها ستحافظ عليهم جلست مع نفسي و أنا أسند أشيائي فقط بل و أخذتهم على حجري حتى أمدد رجلي قليلا و لا أعلم هل أستسلمت للنوم أم لأغاني التليفون ولكن الكتب وقعت على الأرض و مع دوي الصوت ألتفت  و أنتظر أن تحمل الكتب و لكن لا شئ فقمت و حملتهم و قلت مساعدة الناس ها قد جائت فأخذت أعدل وضعية الكتب بعد كل مطب أو مع إحساسي بتحركهم و قربهم للسقوط و لما تَنَبَّهت أخبرتها بما حدث فشكرتني و تأسفت (أعتقد أنها شدة أدب منها) و فاقت للكتب و أخذت تعدلهم كل فترة و مع كل مطب و في النهاية عند الطريق السريع المؤدي للمستقبل (أمام الأستثمار) و بعد رحلة عادية (هادئة لم أحس بمعظمها لأن النوم يبدو أنه تمكن مني ) ضغط السائق على الفرامل بشدة و كاد يطيح بالكتب فما كان منها أن تمسكت بالكتب من ناحيتها و نظرا لكثرتهم فسندت الكتب من ناحيتي و عند النزول من الأتوبيس عرضت عليها أن أساعدها في حمل الأشياء معها فما كان منها إلا أن رفضت بذوق و حملت أشيائها و نزلت
التاكسي
في نهاية الرحلة و بعد الوصول وجدت الأخوات يقفن بالشنط ينتظرن تاكسي قلت أذهب إلى أول الشارع أوقف التاكسي و أرسله لهن لكن هذا لم يحدث ولكن حمد الله على أني لم أفعل هذا حيث كان سائق التاكسي (أستغفر الله العظيم) كفيل بتغيير مزاج الفرد بعد يوم مرح و ممتع مثل هذا وقلت "جت فيا بدل م تيجي في أختي الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه"

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

يوميات مفكر

ماذا رأيت في العُرسِ

 
كطفل برئ عندما تذهب إلى عُرس حتى و لو لم توجه لك دعوة تكون سعيدا لمشاهدة الآخرين سعداء و العروسين و الإبتسامات تطل من وجوههم طوال الوقت أما الآن و قد كبرت وجدت عُرس فقلت لنفسي أذهب لأُشَاهِدهم و أستعيد إحساس الطفولة -(حيث إنني لم أذهب لأفراح منذ فترة كبيرة أو ذهبت و لو أستمتع أو لا أتذكر هذه الفرحة)- المفتقد و وقفت هناك لعدة دقائق و حاولت استعادة هذا الإحساس و ذهب لأقف على الرصيف حتى أحصل على زاوية رؤية أفضل و بينما أنا مستمتع بإحساس الطفولة العائد و إذا برجل و قد شق سواد شعره الشيب و هو يفتح فمه ليصرخ بصيحة للفرقة كي تعزف لحن معين و إذا بهذه الصرخة تُخرِجُني من شعور الطفولة و تضع على عيني الطفل داخلى حجابا من عالم الراشدين كي يرى الطفل العالم بعيونهم و لأول مره فأخذت أنظر للعروسين و الحضور و فرحتهم و أيضا أنظر إلى الفرقة و تجهم وجوههم و من هنا تذكرت إحدى أول وظائفي حيث عملت بائع في إحدى محال "كل شئ بـ 2.5 جنيه" و كنت أقف في هذا المحل من الساعة العاشرة صباحاً حتى العاشرة مساءاً مع ساعة للغداء و إذن بساعتين حيث من المفترض أن أغادر المحل مع إنتصاف ليل المدينة متوجهاً إلى منزلي في الضواحي و تذكرت ألم قدمي عندما كنت أعود إلى المنزل لأجلس فقط و أتناول الطعام أيضاً، و لكم كنت مكرها على هذه الوظيفة و لا أطيقها لعدم إتفاقها مع مبادئي و أخلاقي و كيف كنت أجبر نفسي على محبة الوظيفة بشتى الطرق و الوسائل و نظرت لأعضاء الفرقة على إختلاف أعمارهم و تذكرت لماذا كنت أنا مجبراً على مخالفة مبادئي و العمل لأجل ألا أجلس في المنزل أنظر لعيني أمي و لسان حالها يقول : فالح يا خويا تدخل كلية و دلوقتي قاعد في البيت.
لا .. لا لم يكن هذا ما تقول بل كانت تقول : إسعى و شوف ربنا هيجبلك خير قد أيه بس إنزل أنت دور و شوف و بكره تقول ماما قالت .
و رجعت للواقع و وجدت عيناي تتسارعان في النظر إلى الوجوه و تعابيرها المختلفة جدا و الذكريات تتسارع في عقلي و تكاد عيني تدمع على هؤلاء الرجال و لا أكاد اتوقف عن التفكير عن سبب لإمتهانهم هذه المهنة ؛ هل هو أب مريض أم أخوه يلح عليه دائما بالبحث عن عمل و ينتقد جلوسه في المنزل أم أمه الأرملة التي ضاق العيش بها و قل الرزق مع زيادة المصاريف و قلة الدخل أم هل هو مجرد خريج جامعي ذو أب و أم و أخوة أصحاء و يعملون و يكسبون و هذه المهنة هي إختياره ام هو مجبر عليها حتى يهرب من المنزل و نظرات الناس إليه و إذا كانت أختياره فلماذا ليس سعيدا بها و بهذه البسمات و الفرح و السعاده من حوله و التي يساعد على رسمها على هذا الأوجه أم هي مجرد وظيفة توارثها عن أهله أم حاله كان مثل حالي تماما يعمل في مهنة تخالف السُنة و تعاليم الإسلام و نفسه مكرهه عليها و يبغضها و لكن هذه الوظيفة مجرد إختبار من الله حتى يجازيه بوظيفة أجمل منها و كم هو محظوظ لأنه وضع في هذا الإختبار و مر بهذا الضيق لأن عاجلا أم آجلا سيكافئه الله على صبره بشئ جميل و كم أنا محظوظ أيضا لأنني لم أوضع في مثل هذا الأختبار ربما لأن الله يعلم كم هي النفوس قوية و تقدر أن تتحمل الإختبارات و بحكمته يختار الأختبار لكل نفس أم لماذا؟ .. أم لماذا؟.
  و لم يتوقف عقلي عن خلق الأعذار لهم و الدعاء لهم بفك كربهم و نظرت إلى حالي كيف أكرمني الله بوظائف على شدتها إلا أنني تعلمت منها الكثير الكثير و أنعم الله علي بمعرفة التنمية الذاتية –(أو التنمية البشرية كما هي معروفة)- و حضور محاضرة و لو واحدة مع د/ إبراهيم الفقي و كيف غيرت نظرتي للعالم و ساعدتني بفضل الله على التغيير و عدد الأصدقاء الذين تعرفت عليهم من هذه الكورسات و غيرها و الخير الذي جاء لي منهم (حيث كانت وظيفتين لي منهما الحالية من أحد معارفي من هذه الكورسات) و سأذكر دائما خارطة الطريق التي أدت إلى الشخص الذي يكتب هذه الكلمات الآن و لكن لها لقاء آخر بإذن الله.
و مع نهاية اللقاء أقول لأحبائي في الله

  • أحب ما تعمل حتى يرزقك الله بالعمل الذي تحب
  • أختر الصديق قبل الطريق
  • الحظ = الفرصة + الإستعداد
  • إذا سعيت جاهداً كفاية ستجد الله يكافئك بشئ جيد كفاية
  • إحفظ الله يحفظك، إحفظ الله تجده تجاهك
  • مهما كان حالك أِحمِد الله على كل شئ
  • التجارب تصقل شخصية الرجال
  • إنه إختيارك إما أن تكون عاديا أو تكون عظيما
  • أن ترى ما فعله الله لك حتى الآن ألا يجعلك هذا مميزا
  • أن ترى نفسك عظيما فأنت على بداية الطريق إلى العظمة
  • دع الطفل الذي بداخلك يعيش معك دائما
محبكم في الله

الاثنين، 12 نوفمبر 2012

مواقف و عبر 1


مواقف و عبر

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
سأقوم بنشر مجموعة من المواقف التي مررت بها و أيضا العبر التي خرجت بها منها و أرجو التفاعل و المشاركة في التعليقات و أرحب بجميع الآراء


 مع الموقف الأول

القيود العقلية


كنت مستقلا التاكسي و الشمس ساطعة في عيني و كان في السيارة هذا الشئ الحاجب للشمس فلم أرد أن أضبطه في الوضعية التي بها يقيني من الشمس حتى إذا كان خلفه أوراق و أشياء قد تسقط في حال تحريكه. فلاحظ السائق أن الشمس ساطعة في وجهي
 فأنزل هذا الحاجب و قال : أجعله هكذا طالما الشمس تضايقك.
فقلت له : انني ظننت أن وراءه أوراق و أشياء قد تسقط في حال تحركه
فرد علي : لا ليس ورائها أوراق و حتى الأوراق يكون لها جيب خاص توضع فيه حتى لا تسقط و صعقني بسؤاله "لماذا لم تسأل؟"

نتعلم من هذا الموقف أن نسأل ما دام السؤال متاحا فكم من فرصة قد ضاعت منا لأننا قد خجلنا أو عجزنا بسبب إعتقادنا أن الآخرين قد ينظروا لنا نظرة غريبة بسبب السؤال أو الإستفسار ، و هنا السؤال هل أفادك خجلك من الإستفسار عن إمكانية فعلك لشئ ما هل أفادك الناس و نظراتهم عندما وقفت عاجزا عن فعل شئ ما .. لا
هنا يجب أن نعمل على إزالة القيود العقلية التي وضعت لنا منذ الصغر و نعلم الأبناء أن هناك فقط التجربة و الخطأ و من هنا يكون الإبداع .
عندما يقول لك هل طعم الرنجة بالعسل جيد .  تكون بشكل أوتوماتيكي الإجابة لا،
 لماذا لا هل قمت بتجربتها من قبل، هل سألت طبيب عن إمكانية أكلهما معا و قال لك أنها لها اضرار ، لا بل إفترضنا كلنا أنه لا يفترض أكل الرنجة بالعسل و من هنا و من الآن تنكسر القيود العقلية و أولها قيد أنه لا توجد قيود عقلية فأنت الآن على أول خطوات الإبداع فأنت الآن قد تذوقت طعم القيود المحلولة فسوف تنطلق تكسر القيود بإذن الله حتى تتذوق طعم الحرية العقلية و كن على ثقة بالله و على أتم ثقة بنفسك و إستشر أهل الخبرة و خاصة المبدعين منهم قبل الإقدام على أي فعل مبدع و إن كانت الدنيا كلها مؤمنة بعدم إمكانية ذلك فلك أنت القرار و التجربة و الخطأ فتعلم بهما فهما خير معلم و تذكر دائما مدى فخرك بنفسك عندما ستنجح في هذه التجربة أو لا توفّق بها و تتعلم أنه هناك طريقة واحدة لا يجب أن نفعل بها أمر ما كما فعل توماس آديسون حيث وجد أكثر من 9000 من الطرق التي لا يجب أن يصنع بها المصباح الكهربائي ، هكذا يفكر العلماء المبدعين و المخترعين و من هذه النقطة انت منهم فقد تعلمت كيف تكسر القيود العقلية و الآن أخبرني فيما تفكر و ماذا تريد أن تفعل ؟

الخميس، 13 سبتمبر 2012

بلا عنوان


لو كان المكان غير المكان و الزمان غير الزمان ..
لجلست معك نتحدث دون أن نخشى إنسان ..
أتحدث إليك و أعرف الإنسان خلف الأشكال و الألوان ..
نتحدث و أعرف أكثر عن الفكر و الفنان المختبئ خلف الصفات و الأفعال و السجن و السجان ..
علنا نجد ما يبحثون عنه   الصداقة بين الفتيات و الفتيان ..
قالوا حراما قلت أعلم و لكني إنسان تميل نفسي للخطأو العصيان ..
في مخيلتي وحدنا جلسنا في الشقة و الباب مفتوح ..
و جلست مُطأطِئ بصري لأن النظر حرام ..
و أخذت أتحدث و تسمع و أسمع وتتحدث و أنصت ..
و أحببت عقلها و طريقة تفكيرها و لون الأرض تحتها ..
و قلت لها معجب و قالت محبوبي ..
فتشنج عقلي و ذابت عروقي ..
و أستجمعت قواي و ذهبت لأبيها ..
فنظر إلي متعجبا و قال كيف ستكفيها ..
فأنت بلا عمل و لا دخل ولا وظيفة ..
قلت له ولكن عقولنا تلاقت ..
قال لي : لا عمل . لا خطوبة ..
فَفِقتُ و قلت ياللبطالة الملعونة تلاحقني حتى في أحلام الشوق و الحب و العذوبة .......
و بعد فترة من الزمان و إطلاق للقوة العنان ..
تحول الزمان و تغير المكان ..
و لبس االأهل و الخلان أجمل الألوان ..
 و صدح صوت القرآن ..
و أغلقت علينا الأبواب و الحب أخذ بالألباب ..
و خرج الولدان .. و قلت لهم ما أرأف الرحمان ببني الأنسان ..
يعلم السر و الإعلان ..
و لولا رحمة الرحمان ..
 لظللت طي النسيان ...
 و حمدت الله على النعم الكثيرة ..
و ضممت الأم و الوِلْدَان ..
و قلت يا حنان يا منان ..
أرزق الشابات بالفتيان ..
و أغنهم بالحلال و الإحسان و خُلق سيد الخَلقِ سيدنا محمد نعمة الله للأنام

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

Romance


 



Romance isn’t just a teddy bear and a red stuffed heart and not just the words “I love you” in Valentine’s Day.

Romance is much bigger and better than this and because it is so sweet I couldn’t come up with a definition for it So I Wrote a story To Show every How I feel it.

He went Back home One day after a long day at work to find out that his wife didn’t make him Lunch.

He stared at her and was about to yell at her he remembered that yesterday he didn’t buy Grocery for the house.

After changing his clothes he asked “Do we have any food?” she replayed “Yes, only 3 eggs and five loafs of bread." he said “ok, make lunch.” She said “ok".

Keep in mind he never eats less than five eggs and salad and some cheese.

Then she when to the Kitchen and after 5 Minutes he started to smell this delicious smell of the eggs and suddenly she came back with the dinner and she put the food in front of him and she just sat next to him known that he might need more food.

He took the first bite and was about to put it in his Plate when he noticed that she is looking at him when he looked at her she looked away and he noticed that she look bale, tired and fatigue

He remembered that this is all the food they got in the house then He asked “You ate, Right?"
She answered remembering how he looked coming throw the door moments ago “Thank God  ... I'm not hungry  ... You eat, you have been working all day long

But he insisted on her to eat with him and said “I won't find it taste unless you ate with me

So she reached for the bread and took a bite and they started eating. It looked like they are eating If you are watching but in fact they were taking empty bites so the other would eat more.

They finished two loafs of bread each and they were full and the food was hardly touched.

They looked at each other and she looked away and giggled with a shy smile and he laughed and they started laughing like they have never laughed before.

Then he toke the last loaf and cut it into two halves and made a sandwich and he started feeding her and she did the same.

When they finished he laid his head on her leg and started drifting away throw his memories before his marriage and how he stayed up till dawn praying to god to bless him with a good wife and how he was worried about tomorrow and his faith in god and that he will bless him with the right, good, loving wife that he deserve and tears came in his eyes but he tried to hide it when all the sudden he felt a warm drop of water felt on his face he looked up and found her in tears .

He jumped and stood up on his knees and held her head against his chest and she cried even more till he felt the tears covering his clothes and reached his flesh he looked to the sky and realized that she was doing the same as he was doing before marriage only then a tear dropped out of his eyes that she didn’t see.

Then he said “oh God, please bless me with a good children from this good wife that you have blessed me with.

And between all the tears the word “amen” and a gorgeous smile emerged on her cute face when he held her head between his hands and wiped the tears on her cheek and laid a kiss on her forehead.

الاثنين، 27 أغسطس 2012

نظرة على قصص النجاح





       "ليس النجاح وحده هو المهم , المهم هو المجهود المبذول في النجاح"   زيج زيجلار  كتاب (أراك على القمة)

       النية هي التي تؤجر عليها كما لو أنك فعلت الفعل الخير الذي نويته

       النجاح الجاهز ليس له طعم ولا حلاوه


تخيل لو  كولونيل ساندرس إذا ذهب و طرق الباب على أول مطعم و قدم عرضه عن الخلطة السرية و قبلوه و أشتروا منه الخلطة و جعلوه شريكا معهم في المطعم و عاش على تلك الربحية .....


صابر باتيا لو ولد و معه 200 مليون دولار و شركات ورثها و أعمال أدارها و  .....

ابراهام لينكولن لو ولد من عائلة حاكمة و تولى الحكم و .....


المهندس على النعيمي لو ولد أبن صاحب شركة بترول و كبر ليديرها و .....


د/ إبراهيم الفقي  لو ولد و هو يمتلك مجموعة شركات الفقي و أكتفى بذلك و .....


هل ستظن مثل هذه القصص التي أنتهت كما بدأت هل كانت ستعتبر قصص نجاح ... بالطبع لا


أنه المجهود المبذول في النجاح هو الذي يحدده


فإذا بدأت بمبلغ 300 جنيه أو بملايين بيل جيتس  بالنسبة للناجح هذه مجرد نقطة أنطلاق و مجهوده المبذول هو الذي يحدد النجاح و قوته و عظمته و أين سيصل بها


It is not where you start; it is where you will finish.


و تخيل د/ أبراهيم الفقي و مقدار السعادة و الفرح التي يتحدث بهما عن نجاحه و لذة طعم هذا النجاح   هل تعتقد أنه إذا كان قد ورث كل الشركات هل كان سيتكلم بهذا الحماس  بل على العكس قد لا يكون بهذه الشهرة كمحاضر لأنه لن يجد ما يتحدث عنه سوى بعض النصائح عن الإدارة و كيف تصرف الأموال

       لا يهتم الناس بمكان بدايتك بل يهتمون فقط بأين ستقف أو تنتهي

بدأ كموظف بالمعاش أو كطالب ثانوية فندقية مهاجر لكندا أو كعامل في شركة بترول أو كمحام يريد أن يرى تغيير في سياسة الدوله الغير عادلة أو كمبرمج في شركة ما

ولكن الناس لا يهتمون بذلك إلا لمجرد قياس مدى التقدم الذي قمت به ولكن دائما يتذكر الناس الناجحين بأعمالهم الناجحة


       فمن بدأ كموظف بالمعاش بعد أن دار على المطاعم و بذل المجهود الخرافي الذي بذله أصبح صاحب أكبر سلسلة مطاعم و وجهه معروف للعالم كله و صاحب الخلطة السرية الأشهر في العالم


       فمن بدأ كخريج مدرسة فندفية و مهاجر لكندا بعد أن عمل تقريبا في جميع الوظائف التي توجد داخل الفنادق و طرد و أفلس أكثر من مرة و مع ذلك تعلم و درس حتى أصبح صاحب مجموعة شركات تحمل أسمه و ترك بصمة في حياة الملايين من خلال كتاباته و محاضراته في الوطن العربي و في العالم


       فمن بدأ كعامل في شركة بترول قد قيلت له كلمة سيئة لم يحتملها و لكنه نظر إليها بشكل مختلف كانت بفضل الله السبب في أنه درس و تعلم و سافر و تغرب ليدرس في الخارج و أصبح أول مدير عربي للشركة ذاتها و وزير البترول في دولته


       فمن بدأ كمحامي و رجل أعمال فاشل و محب منهار بالأصرار على النجاح و الرؤية القوية لما يريده و لإرادته لرفع الظلم عن المظلومين أصبح رئيس للولايات المتحدة و حارب لأجل إلغاء العبودية و صورته على ورقة 5 دولار حتى يومنا هذا



فإعلم أن قصة نجاحك ستبدأ من حيث تقرر أنت النجاح من الآن و سوف تستمر حتى تنتهي من تحقيق حلمك


كن في الحياة كمن في سباق  تبدئه يوم مولدك و تخطط  له أين سينتهي

إننا لم نختار كيف نأتي لهذه الدنيا ولكننا نخطط لننجح و نخرج منها بأكبرقدر من النجاح و الأضافة لهذا العالم


كن مؤثر في هذا العالم و أترك بصمتك ؛ كن بمجهودك ؛ كن بعلمك و تفكيرك ؛ كن بذاتك و أخلاقك ؛ كن بإصرارك و إرادتك ؛ كن بتميزك ؛ كن أنت و توكل على الله و .......... سأراك على القمة

الجمعة، 25 مايو 2012

الرومانسية


 

الرومانسية مش دبدوب و قلب أحمر و كلمة بحبك في عيد الحب. الرومانسية أحسن من كدة بكثير و من حلاوتها لا أجد تعريف لها فقررت أحكي حكاية تكون فيها الرومانسية واضحة و تحسها من وجهة نظري.

رجع إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ليجد زوجته لم تعد له الغداء فنظر لها و عندما هم بالحديث تذكر أنه لم يشتري طعام للمنزل فتبسم بعدما لبس ملابس المنزل و قال لها : ما عندك؟  فقالت: لم يبقى لدينا إلا 3 بيضات  فرد عليها:حسنا أعمليهم (بيض عيون) و آتني بهم لآكل مع العلم أنه لا يأكل أقل من 5 بيضات في الأكلة الواحدة. فردت : حسنا ثم ذهبت للمطبخ و غابت 5 دقائق ثم فاحت رائحة البيض العطرة و اللذيذة و إذا بها تدخل عليه و معها الطبق و به الطعام اللذيذ و 5 أرغفة من العيش البلدي و وضعت الطعام أمامه و جلست بجواره لعلمها أنه قد يكفيه هذا الطعام و قد يطلب المزيد فأخذ اول قطعة من الرغيف و مدها في الطبق و نظر إليها فإذا بها تنظر إلى طعامه و عندما أيقنت أنه ينظر له نظرت في الإتجاه الآخر و كان ظاهر عليها الإعياء و التعب. فقال لها : هل أكلتي قبل أن أحضر إلى المنزل ؟ فردت و هي تتخيل شكله و هو داخل من باب المنزل منذ دقائق و يبدو عليه الإعياء و التعب و كيف تبسم في وجهها رغم التعب بمجرد أن وقعت عينه عليها : الحمد لله لست بجائعة كل أنت ،أنت كنت تعمل طوال اليوم .
 فأصر عليها أن تأكل معه حيث أنه لا يحس بحلاوة الأكل إلا إذا كانت تأكل معه فأستدارت و أخذت جزء من الرغيف و بدأ كلا منهما في الأكل و قد يبدوا المنظر لمن يشاهدهما و هما يأكلان أن كلا منهما يأكل و لكن لا فقد كان كلا منهما يضع اللقمة في الطبق كي تلامس الطعام ثم يخرج يده بسرعة قبل أن يرى الآخر ماذا يفعل وبعد أن أنهى كلا منهما رغيفين وجدا أنهما قد شبعا و لكن الطعام لم ينقص لقد شبعا من أكل العيش حاف فرفع كلا منهما نظره للآخر و أطلقت بعدها هي ضحكة قصيرة بإستحياء و نظرت في الأرض فضحك هو و قهقه و ضحكت هي الأخرى ثم عندما أنتهى الضحك أخذ الرغيف المتبقي و قطعة نصفين و عمل ساندويتش بيض و أخذ  يطعمها في فمها و هي أخذت النصف الثاني و أخذت تفعل مثله، يطعمها مرة و تطعمه مرة.
و عندما أنتهى الطعام أراح رأسه علي رجلها و أخذ يتذكر أيامه قبل الزواج و سهره الليالي يدعوا الله أن يرزقه زوجة حسنة و كل قلقه من غدا و أيضا إيمانه بالله و أنه لن يضيعه و كادت تفيض عيناه بالدموع فإذا بقطرة تسقط على وجهه فينظر لأعلى فيجد أن زوجته تبكي و تساقطت دموعها عليه فقام و جلس على ركبتيه و أحتضنها و أجهشت في البكاء على صدره حتى أحس بالدموع قد أغرقت ملابسه و لامست صدره فنظر إلى السماء و تأكد من أن زوجته كانت تفعل و تفكر فيما كان يفكر فيه و يفعله قبل زواجها منه ففاضت دمعة من عينه لم تراها هي ثم أخذ يدعوا لهما بالولد الصالح و من وسط الدموع خرجت بإبتسامة ساحرة كلمة آمين يا رب العالمين.

الأربعاء، 23 مايو 2012

أول مشاركه (الترحيب)

 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه أول مشاركة لي في مدونتي و كنت أحب أن أبدأ بموضوع مهم و لكن لا سأبدأها بمجرد ترحيب بسيط بنفسي و بالقراء و أتمنى أن يعينني الله و أكتب كل يوم عن المواقف و الكتب و الأفكار و ...... إلخ .  الحياة كلها بحلوها و مرها فأرجو إن أصبت فكان جيدا لي و لكم و إن لم أوفق تردوا علي خطأي بالحسنى و تراجعونني فيه و أرجوا الالتزام بقواعد الأدب خاصة و نحن عرب و لا يجب أن ننحدر لمستوى أقل مما نحن فيه بل نرتقي و نعلوا معا بإذن الله و توفيقه

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته