الاثنين، 27 أغسطس 2012

نظرة على قصص النجاح





       "ليس النجاح وحده هو المهم , المهم هو المجهود المبذول في النجاح"   زيج زيجلار  كتاب (أراك على القمة)

       النية هي التي تؤجر عليها كما لو أنك فعلت الفعل الخير الذي نويته

       النجاح الجاهز ليس له طعم ولا حلاوه


تخيل لو  كولونيل ساندرس إذا ذهب و طرق الباب على أول مطعم و قدم عرضه عن الخلطة السرية و قبلوه و أشتروا منه الخلطة و جعلوه شريكا معهم في المطعم و عاش على تلك الربحية .....


صابر باتيا لو ولد و معه 200 مليون دولار و شركات ورثها و أعمال أدارها و  .....

ابراهام لينكولن لو ولد من عائلة حاكمة و تولى الحكم و .....


المهندس على النعيمي لو ولد أبن صاحب شركة بترول و كبر ليديرها و .....


د/ إبراهيم الفقي  لو ولد و هو يمتلك مجموعة شركات الفقي و أكتفى بذلك و .....


هل ستظن مثل هذه القصص التي أنتهت كما بدأت هل كانت ستعتبر قصص نجاح ... بالطبع لا


أنه المجهود المبذول في النجاح هو الذي يحدده


فإذا بدأت بمبلغ 300 جنيه أو بملايين بيل جيتس  بالنسبة للناجح هذه مجرد نقطة أنطلاق و مجهوده المبذول هو الذي يحدد النجاح و قوته و عظمته و أين سيصل بها


It is not where you start; it is where you will finish.


و تخيل د/ أبراهيم الفقي و مقدار السعادة و الفرح التي يتحدث بهما عن نجاحه و لذة طعم هذا النجاح   هل تعتقد أنه إذا كان قد ورث كل الشركات هل كان سيتكلم بهذا الحماس  بل على العكس قد لا يكون بهذه الشهرة كمحاضر لأنه لن يجد ما يتحدث عنه سوى بعض النصائح عن الإدارة و كيف تصرف الأموال

       لا يهتم الناس بمكان بدايتك بل يهتمون فقط بأين ستقف أو تنتهي

بدأ كموظف بالمعاش أو كطالب ثانوية فندقية مهاجر لكندا أو كعامل في شركة بترول أو كمحام يريد أن يرى تغيير في سياسة الدوله الغير عادلة أو كمبرمج في شركة ما

ولكن الناس لا يهتمون بذلك إلا لمجرد قياس مدى التقدم الذي قمت به ولكن دائما يتذكر الناس الناجحين بأعمالهم الناجحة


       فمن بدأ كموظف بالمعاش بعد أن دار على المطاعم و بذل المجهود الخرافي الذي بذله أصبح صاحب أكبر سلسلة مطاعم و وجهه معروف للعالم كله و صاحب الخلطة السرية الأشهر في العالم


       فمن بدأ كخريج مدرسة فندفية و مهاجر لكندا بعد أن عمل تقريبا في جميع الوظائف التي توجد داخل الفنادق و طرد و أفلس أكثر من مرة و مع ذلك تعلم و درس حتى أصبح صاحب مجموعة شركات تحمل أسمه و ترك بصمة في حياة الملايين من خلال كتاباته و محاضراته في الوطن العربي و في العالم


       فمن بدأ كعامل في شركة بترول قد قيلت له كلمة سيئة لم يحتملها و لكنه نظر إليها بشكل مختلف كانت بفضل الله السبب في أنه درس و تعلم و سافر و تغرب ليدرس في الخارج و أصبح أول مدير عربي للشركة ذاتها و وزير البترول في دولته


       فمن بدأ كمحامي و رجل أعمال فاشل و محب منهار بالأصرار على النجاح و الرؤية القوية لما يريده و لإرادته لرفع الظلم عن المظلومين أصبح رئيس للولايات المتحدة و حارب لأجل إلغاء العبودية و صورته على ورقة 5 دولار حتى يومنا هذا



فإعلم أن قصة نجاحك ستبدأ من حيث تقرر أنت النجاح من الآن و سوف تستمر حتى تنتهي من تحقيق حلمك


كن في الحياة كمن في سباق  تبدئه يوم مولدك و تخطط  له أين سينتهي

إننا لم نختار كيف نأتي لهذه الدنيا ولكننا نخطط لننجح و نخرج منها بأكبرقدر من النجاح و الأضافة لهذا العالم


كن مؤثر في هذا العالم و أترك بصمتك ؛ كن بمجهودك ؛ كن بعلمك و تفكيرك ؛ كن بذاتك و أخلاقك ؛ كن بإصرارك و إرادتك ؛ كن بتميزك ؛ كن أنت و توكل على الله و .......... سأراك على القمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق