الخميس، 7 فبراير 2013

يوم في معرض الكتاب


إهداء لقراء الإسماعيلية

كلمة السر "القائدة"

عارف لما تبقى تشوف حد محترم و متفائل و ملتزم يفتح لك اليوم و تحس أنه هيبقى يوم كويس طبعا أنتم عافين مين J

باكراً

وصلت باكرا للقاء الأتوبيس قبل الجميع فكانت إشارة من الله أنه يريدني هناك في المعرض

درس

عملت قائمة بالكتب و طبعت خرائط للمعرض عشان أبقى ماشي على نور J و كنت عاملها عشان ننزل بيها المعرض و أصورها و أوزعها ولكن تراجعت عن فكرة تصويرها و توزيعها على المجموعة عندما علمت أن "قُرّاَء" سيقومون بعمل أوراق و توزيعها لكن لم تكن نفس الأوراق (غلطة و درس و لانزال نتعلم J ) لكن الأوراق رآها زميلي و وجدها فكرة جيدة و ندمت على عدم مشاركتها

خصم

تفائلت خيرا عندما وجدت أول الكتب و كان عليه خصم يرضيني J

أجتماعي

حالة من الإجتماعية العالية كانت ترافقني طوال المعرض


أَكَلْتُ و أَكِّلْتْ غيري
جلست مع التعب الشديد آكل في نهم فوجدتها تنظر إلىّ فلم أبالي (ظاهريا) ولكن الحال أتشقلب في داخلي و كأني لا أستطيع البلع فأنتهيت من الأكل و أخذت الباقي (كنت عامل أكل زيادة J ) و أعطيته لها و قالت لها أمها خذي منه و شكرتني

حمامات

هل تعلم أن:-
الحمامات في المعرض يقدمها الجيش و يشرف على تشغيلها بشباب مجندين

فاصل شحن

الآلام الجسدية لم تفارقني لمدة ساعة أو أكثر في نهاية اليوم ولكن ربنا ألهمني شئ ما فعلته فذهبت عني الآلام فجأة و ذهبت لشراء كتاب ما لصديق لي ولكن لم اجد الكتاب ولكني وجدت كتاب آخر كان في ذاكرتي ولكن ليس على اللائحة و قد يفيد صديق آخر جدا فأحسست أن الله أنعم على بالراحة لمساعدة الآخرين

راح الكرسي J

عند ركوب الأتوبيس للرجوع و كلي أمل في التمدد في الكرسي الأخير بمفردي (إن لم يكن سيستخدمه أحد غيري) بسبب الآلام التي بدأت في العودة و لكن هل يحرمني الله من متعة مساعدة الآخرين لا بل رزقني بأخت وضعت أشيائها في الكرسي الأخير بجواري (و هي تتأسف) و نظرا لوجود أشياء أخرى غير الكتب قد تتكسر إن سقطت نصحتها بأن تحاول وضع الكتب في وضعية لا تسمح لهم بالأنزلاق و لا قدر الله تنكسر الأشياء الأخرى فقررت أن تجلس في الكرسي الأخير و تسند أشيائها بنفسها و قد كان (راح مني الكرسي يا معلم :P ) جلست و وضعت أشيائها و أشياء أشخاص آخرين و مع ثقتي في أنها ستحافظ عليهم جلست مع نفسي و أنا أسند أشيائي فقط بل و أخذتهم على حجري حتى أمدد رجلي قليلا و لا أعلم هل أستسلمت للنوم أم لأغاني التليفون ولكن الكتب وقعت على الأرض و مع دوي الصوت ألتفت  و أنتظر أن تحمل الكتب و لكن لا شئ فقمت و حملتهم و قلت مساعدة الناس ها قد جائت فأخذت أعدل وضعية الكتب بعد كل مطب أو مع إحساسي بتحركهم و قربهم للسقوط و لما تَنَبَّهت أخبرتها بما حدث فشكرتني و تأسفت (أعتقد أنها شدة أدب منها) و فاقت للكتب و أخذت تعدلهم كل فترة و مع كل مطب و في النهاية عند الطريق السريع المؤدي للمستقبل (أمام الأستثمار) و بعد رحلة عادية (هادئة لم أحس بمعظمها لأن النوم يبدو أنه تمكن مني ) ضغط السائق على الفرامل بشدة و كاد يطيح بالكتب فما كان منها أن تمسكت بالكتب من ناحيتها و نظرا لكثرتهم فسندت الكتب من ناحيتي و عند النزول من الأتوبيس عرضت عليها أن أساعدها في حمل الأشياء معها فما كان منها إلا أن رفضت بذوق و حملت أشيائها و نزلت
التاكسي
في نهاية الرحلة و بعد الوصول وجدت الأخوات يقفن بالشنط ينتظرن تاكسي قلت أذهب إلى أول الشارع أوقف التاكسي و أرسله لهن لكن هذا لم يحدث ولكن حمد الله على أني لم أفعل هذا حيث كان سائق التاكسي (أستغفر الله العظيم) كفيل بتغيير مزاج الفرد بعد يوم مرح و ممتع مثل هذا وقلت "جت فيا بدل م تيجي في أختي الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه"

هناك تعليق واحد: