إهداء لقراء الإسماعيلية
كلمة السر "القائدة"
عارف لما تبقى تشوف حد محترم و متفائل و ملتزم يفتح لك اليوم و تحس أنه هيبقى يوم كويس طبعا أنتم عافين مين J
باكراً
وصلت باكرا للقاء الأتوبيس قبل الجميع فكانت إشارة من الله أنه يريدني هناك في المعرض
درس
عملت قائمة بالكتب و طبعت خرائط للمعرض عشان أبقى ماشي على نور J و كنت عاملها عشان ننزل بيها المعرض
و أصورها و أوزعها ولكن تراجعت عن فكرة تصويرها و توزيعها على المجموعة عندما علمت أن
"قُرّاَء" سيقومون بعمل أوراق و توزيعها لكن لم تكن نفس الأوراق (غلطة و درس و لانزال نتعلم J ) لكن الأوراق رآها زميلي و وجدها فكرة جيدة و ندمت على عدم مشاركتها
خصم
تفائلت خيرا عندما وجدت أول الكتب و كان عليه خصم يرضيني J
أجتماعي
حالة من الإجتماعية العالية كانت ترافقني طوال المعرض
أَكَلْتُ و أَكِّلْتْ غيري
جلست مع التعب الشديد آكل في نهم فوجدتها تنظر إلىّ فلم أبالي (ظاهريا)
ولكن الحال أتشقلب في داخلي و كأني لا أستطيع البلع فأنتهيت من الأكل و أخذت
الباقي (كنت عامل أكل زيادة J ) و أعطيته
لها و قالت لها أمها خذي منه و شكرتني
حمامات
هل تعلم أن:-
الحمامات في المعرض يقدمها الجيش و يشرف على تشغيلها بشباب مجندين
الحمامات في المعرض يقدمها الجيش و يشرف على تشغيلها بشباب مجندين
فاصل شحن
الآلام الجسدية لم تفارقني لمدة ساعة أو أكثر في نهاية اليوم ولكن ربنا
ألهمني شئ ما فعلته فذهبت عني الآلام فجأة و ذهبت لشراء كتاب ما لصديق لي ولكن لم
اجد الكتاب ولكني وجدت كتاب آخر كان في ذاكرتي ولكن ليس على اللائحة و قد يفيد
صديق آخر جدا فأحسست أن الله أنعم على بالراحة لمساعدة الآخرين
راح الكرسي J
عند ركوب الأتوبيس للرجوع و كلي أمل في التمدد في الكرسي الأخير بمفردي (إن
لم يكن سيستخدمه أحد غيري) بسبب الآلام التي بدأت في العودة و لكن هل يحرمني الله
من متعة مساعدة الآخرين لا بل رزقني بأخت وضعت أشيائها في الكرسي الأخير بجواري (و
هي تتأسف) و نظرا لوجود أشياء أخرى غير الكتب قد تتكسر إن سقطت نصحتها بأن تحاول
وضع الكتب في وضعية لا تسمح لهم بالأنزلاق و لا قدر الله تنكسر الأشياء الأخرى
فقررت أن تجلس في الكرسي الأخير و تسند أشيائها بنفسها و قد كان (راح مني الكرسي
يا معلم :P ) جلست و وضعت أشيائها و أشياء أشخاص آخرين و مع ثقتي في أنها ستحافظ
عليهم جلست مع نفسي و أنا أسند أشيائي فقط بل و أخذتهم على حجري حتى أمدد رجلي
قليلا و لا أعلم هل أستسلمت للنوم أم لأغاني التليفون ولكن الكتب وقعت على الأرض و
مع دوي الصوت ألتفت و أنتظر أن تحمل الكتب
و لكن لا شئ فقمت و حملتهم و قلت مساعدة الناس ها قد جائت فأخذت أعدل وضعية الكتب
بعد كل مطب أو مع إحساسي بتحركهم و قربهم للسقوط و لما تَنَبَّهت أخبرتها بما حدث
فشكرتني و تأسفت (أعتقد أنها شدة أدب منها) و فاقت للكتب و أخذت تعدلهم كل فترة و
مع كل مطب و في النهاية عند الطريق السريع المؤدي للمستقبل (أمام الأستثمار) و بعد
رحلة عادية (هادئة لم أحس بمعظمها لأن النوم يبدو أنه تمكن مني ) ضغط السائق على الفرامل بشدة و كاد
يطيح بالكتب فما كان منها أن تمسكت بالكتب من ناحيتها و نظرا لكثرتهم فسندت الكتب
من ناحيتي و عند النزول من الأتوبيس عرضت عليها أن أساعدها في حمل الأشياء معها
فما كان منها إلا أن رفضت بذوق و حملت أشيائها و نزلت
التاكسي
في نهاية الرحلة و بعد الوصول وجدت الأخوات يقفن بالشنط ينتظرن
تاكسي قلت أذهب إلى أول الشارع أوقف التاكسي و أرسله لهن لكن هذا لم يحدث ولكن حمد
الله على أني لم أفعل هذا حيث كان سائق التاكسي (أستغفر الله العظيم) كفيل بتغيير مزاج
الفرد بعد يوم مرح و ممتع مثل هذا وقلت "جت فيا بدل م تيجي في أختي الحمد لله
الذي لا يحمد على مكروه سواه"
جميل قوي موضوع خريطة المعرض دي :D
ردحذف